كشف باحثون أمريكيون من جامعة تكساس في أوستن، عن لاصقة عالية التقنية توضع على الوجه ليلاً، تعمل على زيادة مدة النوم العميق، ما يفتح الباب أمام علاجات جديدة للاكتئاب والقلق والخرف.
وقال الباحثون إن اللاصقة، مصنوعة من مادة لدنة تشبه الجل، وترسل موجات صوتية منخفضة الكثافة عبر الجمجمة إلى النواة تحت المهاد، وهي المنطقة الدماغية المسؤولة عن تنظيم النوم العميق وحركة العين السريعة.
وتابعوا: «هذه الموجات تحفز الخلايا العصبية في المنطقة، فتُبقي الدماغ في مرحلة النوم مدة أطول، وتتكفل أجهزة استشعار مدمجة في اللاصقة بقياس الإشارات الكهربائية المرتبطة بالنوم، من نشاط دماغي وحركات عين واستجابة عضلية، لرصد تأثير العلاج لحظة بلحظة».
وأضافوا: «يؤدي نقص هذا النوع من النوم إلى اضطراب في معالجة الدماغ للذكريات العاطفية، ما يرفع خطر الاكتئاب. وأن انخفاض نوم حركة العين السريعة يزيد أيضاً من خطر الخرف».
اختبر الباحثون اللاصقة على 28 متطوعاً أصحاء، وأظهرت النتائج أن استخدام اللاصقة رفع إجمالي نوم حركة العين السريعة بنحو 5%، وقلّص الوقت اللازم لبدء دوراته بنسبة 24%، أي ما يعادل 43 دقيقة.
وقال الباحثون إن اللاصقة، مصنوعة من مادة لدنة تشبه الجل، وترسل موجات صوتية منخفضة الكثافة عبر الجمجمة إلى النواة تحت المهاد، وهي المنطقة الدماغية المسؤولة عن تنظيم النوم العميق وحركة العين السريعة.
وتابعوا: «هذه الموجات تحفز الخلايا العصبية في المنطقة، فتُبقي الدماغ في مرحلة النوم مدة أطول، وتتكفل أجهزة استشعار مدمجة في اللاصقة بقياس الإشارات الكهربائية المرتبطة بالنوم، من نشاط دماغي وحركات عين واستجابة عضلية، لرصد تأثير العلاج لحظة بلحظة».
وأضافوا: «يؤدي نقص هذا النوع من النوم إلى اضطراب في معالجة الدماغ للذكريات العاطفية، ما يرفع خطر الاكتئاب. وأن انخفاض نوم حركة العين السريعة يزيد أيضاً من خطر الخرف».
اختبر الباحثون اللاصقة على 28 متطوعاً أصحاء، وأظهرت النتائج أن استخدام اللاصقة رفع إجمالي نوم حركة العين السريعة بنحو 5%، وقلّص الوقت اللازم لبدء دوراته بنسبة 24%، أي ما يعادل 43 دقيقة.