قسا لاتسيو على مضيفه يوفنتوس عندما هزمه بثلاثية نظيفة وبنكهة دنماركية في تورينو ولحق بإنتر ميلان حامل اللقب إلى الصدارة الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وحسم ميلان القمة أمام جاره أتالانتا عندما تغلب عليه 3-2، فيما عاد كل من كومو وليتشي إلى سكة الانتصارات عندما تغلب الأول على مضيفه فيورنتينا 3-1، والثاني على مضيفه أودينيزي بثلاثية نظيفة.
في المباراة الأولى على ملعب أليانز ستاديوم في تورينو وبعد سبع مراحل، لم يعد لاتسيو مجرد مفاجأة، بل أصبح أحد الفرق التي ينبغي أخذها في الحسبان هذا الموسم.
حصد فريق «بيانكوتشيليستي»، مثل إنتر، 19 نقطة من أصل 21 ممكنة، وهو أفضل رصيد في تاريخه عند هذه المرحلة من الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 17 نقطة الذي حققه مع المدرب السويدي الراحل سفن غوران إريكسون في بداية موسم 1999-2000.
وبعد هدف الافتتاح الذي سجله الدنماركي أوليفر بروفستغارد (37)، عانى فريق المدرب جينارو غاتوزو في الشوط الثاني، لكنه وجه الضربة القاضية ليوفنتوس في اثنتين من هجماته النادرة، عبر الدنماركي الآخر غوستاف إيزاكسن (66) والنيجيري فيزايو ديلي-باشيرو (89) اللذين أربكا دفاع تورينو الذي بدا ساكنا.
وحتى جماهير لاتسيو نفسها فوجئت بالبداية الصاخبة لفريقها هذا الموسم. فالنادي العاصمي الذي كان نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية مقيداً بشدة، يعيش منذ أشهر على وقع صراع مفتوح بين مجموعات الألتراس التي تقاطع مبارياته على أرضه، ورئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو، فيما كان غاتوزو قد خرج من تجربة فاشلة على رأس المنتخب الإيطالي الذي غاب عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وغادر يوفنتوس الملعب وسط صافرات الاستهجان من جماهيره.
ويستضيف فريق «السيدة العجوز» الخميس رين الفرنسي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات له في الدوري، فتراجع إلى المركز الثامن بفارق ثماني نقاط عن الصدارة.
كما يتعرض مدربه لوتشانو سباليتي لانتقادات متزايدة، وخصوصاً بسبب تمسكه بالمهاجم الفرنسي راندال كولو مواني الذي لم يسجل سوى هدف واحد في الدوري.
ميلان يحسم القمة أمام أتالانتا
وفي سان سيرو، حسم ميلان القمة أمام جاره أتالانتا 3-2.
بدا ميلان في طريقه إلى تحقيق فوز سهل عندما حسم الشوط الأول بهدفين نظيفين سجلهما الدوليان البرتغالي غونسالو راموش (24 من ركلة جزاء) رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف هذا الموسم، بينها ثلاثة في آخر ثلاث مراحل، والفرنسي أدريان رابيو (43)، ثم عزز الإسباني ماريو جيلا بالثالث في الدقيقة 58 بعد دقيقة من إهدار راموش لركلة جزاء، لكن أتالانتا قلص الفارق في مناسبتين بواسطة جانلوكا غايتانو (66) والمونتينيغري نيكولا كريستوفيتش (81).
ووضع ميلان حداً لفشله في الفوز على أتالانتا في آخر ست مواجهات بينهما في الدوري (تعادلان وأربع هزائم)، في ثاني أطول سلسلة من هذا النوع أمام الفريق ذاته في المسابقة.
وواصل «الروسونيري» سلسلة مبارياته من دون هزيمة في الدوري الإيطالي رافعاً رصيده إلى 15 نقطة في المركز الرابع، بفارق أربع نقاط خلف غريمه التقليدي إنتر ميلان حامل اللقب والمتصدر والفائز على بولونيا 3-1 السبت.
وبعد أن سجل ميلان أربعة أهداف في فوزه الكبير خارج أرضه على سالزبورغ النمساوي في «يوروبا ليغ» الخميس، قدم عرضاً هجومياً واعداً جديداً، لكن مدربه البرتغالي روبن أموريم سيكون محبطاً من الأخطاء الدفاعية للاعبيه.
وافتتح راموش، أغلى صفقة في تاريخ النادي، التسجيل من ركلة جزاء بعد 24 دقيقة، قبل أن يضاعف رابيو النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول بعدما خدع حارس أتالانتا ماركو كارنيسيكي.
ورغم أن كارنيسيكي تصدى لركلة جزاء ثانية نفذها راموش، فإن غيلا سجل الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة إثر ركنية (57)، فبدت النقاط الثلاث في المتناول، قبل أن ينتفض أتالانتا ويسجل هدفين عبر غايتانو (66) وكرستوفيتش (81).
ومني أتالانتا بخسارته الرابعة هذا الموسم مقابل ثلاثة انتصارات فتجمد رصيده عند تسع نقاط في المركز العاشر.
كومو يعود لسكة الانتصارات
وحقق كومو، رابع الموسم الماضي، فوزه الأول منذ شهر.
وحسم النادي اللومباردي الطموح الذي يعود آخر انتصار له إلى 14سبتمبر، المباراة بفضل أهداف ماتيا ليبيرالي (32) والأرجنتيني نيكو باس (36) واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس (56)، فيما سجل الكرواتي مارين بونغراتشيتش هدف الشرف لأصحاب الأرض (42).
وتقدم فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس مؤقتاً إلى المركز الخامس برصيد 14 نقطة، قبل استضافته مانشستر يونايتد الإنجليزي الأربعاء في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكان كومو استهل مشاركته الأولى في المسابقة القارية الأهم بالفوز على لايبزيغ الألماني 4-1، قبل أن يخسر أمام فينورد الهولندي 1-3 منتصف الأسبوع الحالي.
وقال فابريغاس: «قدمنا مباراة متكاملة جداً. هناك مخاطر عندما تلعب بالطريقة التي نعتمدها. لا وجود لتكتيك مثالي».
في المقابل، بقي فيورنتينا، أحد أندية الدوري الأربعة التي غيّرت مدربيها هذا الموسم، بعدما حل باولو فانولي بدلا من فابيو غروسو، في المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد أربع نقاط.
وفي الثانية، تناوب كل من الأنغولي كيالوندا غاسبار (11)، النيجيري كونان ندري (33) والبديل الألماني جميل سيبيرت (86) على تسجيل ثلاثية ليتشي.
ورفع ليتشي الذي خسر أمام ميلان 0-3 وبولونيا 1-2 في المرحلتين الماضيتين، رصيده إلى 9 نقاط في المركز الحادي عشر مؤقتاً.
في المقابل، واصل أودينيزي هدر النقاط إذ مُني بخسارته الخامسة توالياً في الـ «سيري أ» بعد لاتسيو 1-2 وإنتر 3-5 وكالياري 0-1 وتورينو 1-2، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثامن عشر.
وحسم ميلان القمة أمام جاره أتالانتا عندما تغلب عليه 3-2، فيما عاد كل من كومو وليتشي إلى سكة الانتصارات عندما تغلب الأول على مضيفه فيورنتينا 3-1، والثاني على مضيفه أودينيزي بثلاثية نظيفة.
في المباراة الأولى على ملعب أليانز ستاديوم في تورينو وبعد سبع مراحل، لم يعد لاتسيو مجرد مفاجأة، بل أصبح أحد الفرق التي ينبغي أخذها في الحسبان هذا الموسم.
حصد فريق «بيانكوتشيليستي»، مثل إنتر، 19 نقطة من أصل 21 ممكنة، وهو أفضل رصيد في تاريخه عند هذه المرحلة من الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 17 نقطة الذي حققه مع المدرب السويدي الراحل سفن غوران إريكسون في بداية موسم 1999-2000.
وبعد هدف الافتتاح الذي سجله الدنماركي أوليفر بروفستغارد (37)، عانى فريق المدرب جينارو غاتوزو في الشوط الثاني، لكنه وجه الضربة القاضية ليوفنتوس في اثنتين من هجماته النادرة، عبر الدنماركي الآخر غوستاف إيزاكسن (66) والنيجيري فيزايو ديلي-باشيرو (89) اللذين أربكا دفاع تورينو الذي بدا ساكنا.
وحتى جماهير لاتسيو نفسها فوجئت بالبداية الصاخبة لفريقها هذا الموسم. فالنادي العاصمي الذي كان نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية مقيداً بشدة، يعيش منذ أشهر على وقع صراع مفتوح بين مجموعات الألتراس التي تقاطع مبارياته على أرضه، ورئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو، فيما كان غاتوزو قد خرج من تجربة فاشلة على رأس المنتخب الإيطالي الذي غاب عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وغادر يوفنتوس الملعب وسط صافرات الاستهجان من جماهيره.
ويستضيف فريق «السيدة العجوز» الخميس رين الفرنسي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات له في الدوري، فتراجع إلى المركز الثامن بفارق ثماني نقاط عن الصدارة.
كما يتعرض مدربه لوتشانو سباليتي لانتقادات متزايدة، وخصوصاً بسبب تمسكه بالمهاجم الفرنسي راندال كولو مواني الذي لم يسجل سوى هدف واحد في الدوري.
ميلان يحسم القمة أمام أتالانتا
وفي سان سيرو، حسم ميلان القمة أمام جاره أتالانتا 3-2.
بدا ميلان في طريقه إلى تحقيق فوز سهل عندما حسم الشوط الأول بهدفين نظيفين سجلهما الدوليان البرتغالي غونسالو راموش (24 من ركلة جزاء) رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف هذا الموسم، بينها ثلاثة في آخر ثلاث مراحل، والفرنسي أدريان رابيو (43)، ثم عزز الإسباني ماريو جيلا بالثالث في الدقيقة 58 بعد دقيقة من إهدار راموش لركلة جزاء، لكن أتالانتا قلص الفارق في مناسبتين بواسطة جانلوكا غايتانو (66) والمونتينيغري نيكولا كريستوفيتش (81).
ووضع ميلان حداً لفشله في الفوز على أتالانتا في آخر ست مواجهات بينهما في الدوري (تعادلان وأربع هزائم)، في ثاني أطول سلسلة من هذا النوع أمام الفريق ذاته في المسابقة.
وواصل «الروسونيري» سلسلة مبارياته من دون هزيمة في الدوري الإيطالي رافعاً رصيده إلى 15 نقطة في المركز الرابع، بفارق أربع نقاط خلف غريمه التقليدي إنتر ميلان حامل اللقب والمتصدر والفائز على بولونيا 3-1 السبت.
وبعد أن سجل ميلان أربعة أهداف في فوزه الكبير خارج أرضه على سالزبورغ النمساوي في «يوروبا ليغ» الخميس، قدم عرضاً هجومياً واعداً جديداً، لكن مدربه البرتغالي روبن أموريم سيكون محبطاً من الأخطاء الدفاعية للاعبيه.
وافتتح راموش، أغلى صفقة في تاريخ النادي، التسجيل من ركلة جزاء بعد 24 دقيقة، قبل أن يضاعف رابيو النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول بعدما خدع حارس أتالانتا ماركو كارنيسيكي.
ورغم أن كارنيسيكي تصدى لركلة جزاء ثانية نفذها راموش، فإن غيلا سجل الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة إثر ركنية (57)، فبدت النقاط الثلاث في المتناول، قبل أن ينتفض أتالانتا ويسجل هدفين عبر غايتانو (66) وكرستوفيتش (81).
ومني أتالانتا بخسارته الرابعة هذا الموسم مقابل ثلاثة انتصارات فتجمد رصيده عند تسع نقاط في المركز العاشر.
كومو يعود لسكة الانتصارات
وحقق كومو، رابع الموسم الماضي، فوزه الأول منذ شهر.
وحسم النادي اللومباردي الطموح الذي يعود آخر انتصار له إلى 14سبتمبر، المباراة بفضل أهداف ماتيا ليبيرالي (32) والأرجنتيني نيكو باس (36) واليوناني أناستاسيوس دوفيكاس (56)، فيما سجل الكرواتي مارين بونغراتشيتش هدف الشرف لأصحاب الأرض (42).
وتقدم فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس مؤقتاً إلى المركز الخامس برصيد 14 نقطة، قبل استضافته مانشستر يونايتد الإنجليزي الأربعاء في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكان كومو استهل مشاركته الأولى في المسابقة القارية الأهم بالفوز على لايبزيغ الألماني 4-1، قبل أن يخسر أمام فينورد الهولندي 1-3 منتصف الأسبوع الحالي.
وقال فابريغاس: «قدمنا مباراة متكاملة جداً. هناك مخاطر عندما تلعب بالطريقة التي نعتمدها. لا وجود لتكتيك مثالي».
في المقابل، بقي فيورنتينا، أحد أندية الدوري الأربعة التي غيّرت مدربيها هذا الموسم، بعدما حل باولو فانولي بدلا من فابيو غروسو، في المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد أربع نقاط.
وفي الثانية، تناوب كل من الأنغولي كيالوندا غاسبار (11)، النيجيري كونان ندري (33) والبديل الألماني جميل سيبيرت (86) على تسجيل ثلاثية ليتشي.
ورفع ليتشي الذي خسر أمام ميلان 0-3 وبولونيا 1-2 في المرحلتين الماضيتين، رصيده إلى 9 نقاط في المركز الحادي عشر مؤقتاً.
في المقابل، واصل أودينيزي هدر النقاط إذ مُني بخسارته الخامسة توالياً في الـ «سيري أ» بعد لاتسيو 1-2 وإنتر 3-5 وكالياري 0-1 وتورينو 1-2، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثامن عشر.