الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسهم الرعاية الصحية «تشفي» وول ستريت من ضغوط التكنولوجيا.. وتراجعات في أوروبا وآسيا

21 أكتوبر 2026 07:05 صباحًا | آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026 07:05 صباحًا
دقائق القراءة - 5
شارك
share
أسهم الرعاية الصحية «تشفي» وول ستريت من ضغوط التكنولوجيا.. وتراجعات في أوروبا وآسيا
قاد المؤشر داو جونز ارتفاع بورصة وول ستريت يوم الثلاثاء مع تركيز المستثمرين على الأسهم ذات القيمة مثل قطاع الرعاية ‌الصحية، في حين تراجع قطاع التكنولوجيا بعد أن شهد انتعاشا في اليوم ⁠السابق.
وقادت أسهم الرعاية الصحية مكاسب القطاعات الرئيسية في ‌المؤشر ستاندرد اند بورز ‌500 مسجلة مستوى قياسيا يوم الثلاثاء.
وأسهمت شركة إيلاي ليلي إلى جانب شركات مدرجة في داو جونز مثل يونايتد هيلث وميرك اند كو ‌وجونسون اند جونسون وأمجين في دعم المؤشر.
كما وصل سهم شركة موديرنا ⁠للقاحات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2022.
وتفوقت كذلك القطاعات الدفاعية، مثل العقارات والمرافق، إلى جانب مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة.
وأدى تراجع أسهم الشركات العملاقة ذات القيمة السوقية الكبيرة إلى انخفاض قطاع خدمات الاتصالات، بينما تخلفت أسهم الطاقة عن السوق بعد هبوط أسعار النفط، التي كانت لامست أعلى مستوى في خمسة أشهر.
جاء ذلك مع ‌تقييم المتعاملين في النفط اجتماعا بين الرئيس الإيراني وقائد الجيش الباكستاني فضلا عن هجمات الحوثيين على السعودية وتقارير عن هجمات ⁠على سفن في الخليج.
كان التداول هادئا في قطاع التكنولوجيا الذي تعافى الاثنين من موجة بيع شهدها الأسبوع الماضي. ويشعر مستثمرو التكنولوجيا بالقلق من الإنفاق المرتفع ‌وتكاليف التمويل المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي.
وقال جيم بيرد، كبير مسؤولي ‌الاستثمار في شركة بلانت موران للاستشارات المالية «لا يزال مستثمرو الأسهم متشككين إلى حد ما في رهانات الذكاء الاصطناعي وقدرة بعض هذه الشركات على تحقيق ‌عائد من استثماراتها؛ ولذلك ‌نشهد بعض التحول نحو مجالات ⁠أخرى في السوق».
وأضاف «يبحث المستثمرون عن فرص أخرى خارج ‌قطاع التكنولوجيا، والرعاية الصحية أحد المستفيدين من ذلك».
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 23.79 نقطة ⁠أو 0.31 بالمئة ليغلق عند 7714.52 نقطة. بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 9.05 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 26421.84 نقطة. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 547.95 نقطة أو ⁠1.05 بالمئة إلى 52513.98 نقطة.
الأسهم الأوروبية
اختتمت الأسهم الأوروبية جلسة يوم الثلاثاء على انخفاض طفيف بعد أن قلصت الاحتجاجات العنيفة في فرنسا الرغبة في المخاطرة وأثرت سلبا على الأسهم ‌في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
وزادت الاحتجاجات الضغوط على بلد يعاني بالفعل ⁠من نمو اقتصادي ضعيف وديون حكومية متضخمة، ودفعت مؤشره ‌القياسي كاك 40 إلى الانخفاض 0.38 ‌بالمئة.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.14 بالمئة إلى 638.64 نقطة بعد تراجعه 0.8 بالمئة في الجلسة السابقة.
وقال بيرنز ماكيني المدير الإداري وكبير مديري ‌المحافظ في مجموعة (إن.إف.جيه) للاستثمار «قد تواجهنا تحديات كثيرة، لكن نمو الأرباح لا يزال قادرا على تحريك ⁠السوق. والموسم الحالي من أفضل المواسم ربع السنوية من حيث نمو ربحية السهم في أوروبا منذ سنوات عديدة».
لكن الاضطرابات في فرنسا زادت من المخاطر، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بعد ستة أشهر.وشهدت عدة قطاعات أوروبية رئيسية تداولات منخفضة، وتصدر قطاع الصناعات الخسائر متأثرا بانخفاض سهم شركة (إيه.بي.بي) خمسة بالمئة، إذ أثرت المخاوف إزاء استدامة استثمارات الذكاء الاصطناعي سلبا على الشركة الهندسية السويسرية، وهي ‌مورد رئيسي لمراكز البيانات.
وقفزت أسهم شركة (أو.في.إتش كلاود) الفرنسية المتخصصة في الخدمات السحابية 18 بالمئة إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر بعد أن أعلنت عن أول تدفق ⁠نقدي حر إيجابي مدعوم بالرافعة المالية منذ إدراجها في البورصة عام 2021.
وتقدم سهم شركة (كوميت هولدنج) 4.7 بالمئة عقب ارتفاع مبيعات الشركة المصنعة للمعدات الإلكترونية في الربع الثالث، وذلك بفضل التوسع ‌في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وانخفض سهم شركة (شنايدر إلكتريك) ‌3.3 بالمئة بعد أن جمعت الشركة الفرنسية المصنعة للمعدات الكهربائية ستة مليارات يورو (6.74 مليار دولار) في عملية معجلة لإنشاء دفتر طلبات، وهي وسيلة لبيع الأسهم سريعا للمستثمرين المؤسسيين.
وفي ‌الوقت نفسه، أظهرت ‌البيانات أن العمال البريطانيين شهدوا ارتفاعا ⁠متواضعا آخر في وتيرة نمو الأجور خلال الأشهر الثلاثة المنتهية ‌في أغسطس آب، مما قد يدعم أساس رفع بنك إنجلترا سعر الفائدة الشهر المقبل. وانخفض المؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 100 بنسبة ⁠0.29 بالمئة.
ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، في حين تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالا 85 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر ⁠كانون الأول.
الأسهم الخليجية
أغلقت معظم بورصات الخليج والمنطقة على انخفاض يوم الثلاثاء، ‌في حين خالف المؤشر المصري هذا الاتجاه.
وانخفض المؤشر الرئيسي في السعودية 1.7 ⁠بالمئة، متأثرا بتراجع سهم شركة التعدين السعودية (معادن) 4.7 بالمئة وهبوط سهم عملاق النفط أرامكو 1.2 بالمئة.
وفي قطر، انخفض ‌المؤشر 0.4 بالمئة إلى 8598 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من ست سنوات، مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 0.7 بالمئة.
وتعرضت أسهم دول الخليج لضغوط مع ترقب المتعاملين التطورات الجيوسياسية بحذر.
وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة، مع انخفاض سهم بنك دبي الإسلامي 0.7 ‌بالمئة.
في المقابل، خالف مؤشر أبوظبي الاتجاه السائد ⁠وأغلق مرتفعا 0.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.9 بالمئة، ‌حيث سجلت معظم الأسهم المكونة له مكاسب، بما في ذلك مجموعة طلعت مصطفى القابضة، التي ارتفعت 4.2 بالمئة.
وأرجأ البرلمان المصري حتى 26 أكتوبر تشرين الأول التصويت ⁠على السماح للقوات المسلحة بدعم السعودية إذا طلب منها ذلك،.
وفي البحرين تراجع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 1860 نقطة. وفي عمان انخفض 1.1 بالمئة إلى 7552. وفي الكويت هبط ⁠المؤشر 0.2 بالمئة إلى 8826.
الأسهم اليابانية
انخفض المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء متأثرا بتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا، في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون ارتفاع عوائد السندات والمخاوف المستمرة ‌إزاء التضخم التي ألقت بظلالها على آفاق أسهم الشركات سريعة النمو.
وهبط المؤشر نيكاي ⁠1.3 بالمئة إلى 64075.42 نقطة وتراجع المؤشر توبكس الأوسع ‌نطاقا 1.43 بالمئة إلى ‌4009.21 نقطة.
وقال كوجي تودا المدير في ريسونا لإدارة الأصول «تتجه عوائد السندات إلى الارتفاع مع توقع الأسواق تشديدا للسياسة النقدية من البنك المركزي للتصدي للتضخم».
وأضاف «هذا ‌القلق يضغط على معنويات المستثمرين. وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الليلة الماضية، ⁠لكن المستثمرين يتوخون الحذر بشأن ما إذا كان هذا الزخم سيستمر أم لا».
وهوى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال الذكاء الاصطناعي ستة ‌بالمئة مما جعله أكبر عامل ضغط على المؤشر نيكاي والأسوأ أداء ‌على المؤشر من حيث النسبة المئوية.وانخفض سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية 6.47 بالمئة، وتراجع سهم فوروكاوا إلكتريك المنافسة لها 5.9 بالمئة.
وأغلق سهم شركة ‌أدفانتست المصنعة لمعدات ‌اختبار الرقائق منخفضا 1.68 بالمئة.وصعد سهم ⁠فاست ريتيلينج المالكة للعلامة التجارية يونيكلو 2.04 بالمئة ليقدم أكبر ‌دعم للمؤشر نيكاي.
وتراجعت أسهم المصارف، إذ انخفض سهم مجموعة ميزوهو المالية 5.04 بالمئة ونزل سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ⁠3.65 بالمئة.وانخفض المؤشر الفرعي لأسهم القيمة على توبكس 1.98 بالمئة.
ومن بين أكثر من 1500 سهم يجري تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفض 76 بالمئة وارتفع 21 بالمئة وظل اثنان ⁠بالمئة دون تغيير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة