الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الذهب يتعافى من أدنى مستوى له في عام.. بعد أسوأ أداء شهري منذ 2008

  • الفضة تصعد 1.8% إلى 49.98 دولار للأونصة
2 نوفمبر 2026 08:10 صباحًا | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 08:11 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
الذهب يرتد بعد هبوط سنوي وأكتوبر الأسوأ منذ 2008؛ النفط يخفف التضخم ومشتريات عند القاع تدعم، مع مخاطر الشرق الأوسط وضغوط السيولة و4000$ مستوى حاسم
ارتفع الذهب، حيث ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف الضغوط التضخمية، بينما دفع تراجع المعدن النفيس يوم الجمعة إلى أدنى مستوياته في عام المستثمرين إلى اقتناص الفرصة والشراء عند انخفاض السعر.
وصعد الذهب بنسبة 1.1% ليصل إلى قرابة 3915 دولاراً للأونصة، مستعيداً بذلك جزءاً من خسائره بعد هبوط حاد بنسبة 3.7% في الجلسة السابقة، وهو ما جعل شهر أكتوبر الأسوأ للمعدن منذ عام 2008.
صعدت الفضة بنسبة 1.8% لتصل إلى 49.98 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد سجلت تراجعاً بنحو 6% يوم الجمعة. أما البلاتين والبلاديوم، فلم يشهدا تغيراً يُذكر عقب انخفاضات حادة في الجلسة السابقة.
وجاء انخفاض أسعار النفط عقب تقرير لموقع «أكسيوس» أفاد بأن الرئيس دونالد ترامب يرغب في منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات ضد إيران، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.
صراعات الشرق الأوسط
ومع ذلك، لا يزال الذهب عرضة للتأثر بأي تصعيد في الصراعات بمنطقة الشرق الأوسط. فقد سبق أن هدد ترامب باستئناف الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في حين هددت طهران برد انتقامي أوسع، كما أعربت عدة دول في منطقة الخليج العربي عن مخاوفها من أن يؤدي أي هجوم جديد إلى اندلاع حرب أكثر تدميراً في جميع أنحاء المنطقة.
كما يواجه الذهب ضغوطاً إضافية نتيجة موجة بيع عالمية لأسهم شركات التكنولوجيا؛ إذ أدى التراجع الأخير في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يوم الجمعة إلى دفع المستثمرين لتسييل حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في قطاعات أخرى.
وقد خفت حدة عمليات البيع هذه خلال ساعات التداول في آسيا، حيث سجلت الأسهم الإقليمية تراجعاً أقل حدة مقارنة بنظيراتها في «وول ستريت»، بينما تحولت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية نحو الارتفاع.
مخاوف السيولة
ويضع هبوط المعدن النفيس دون مستوى 4000 دولار للأونصة عزيمة بعض المستثمرين على المحك؛ إذ باتت معظم الكميات -التي تناهز 150 طناً- والتي أضيفت إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب منذ منتصف يوليو، تحقق خسائر حالياً.
كتب أولي سلوث هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك «ساكسو»، في مذكرة له، أن المخاوف المتعلقة بالسيولة وعمليات البيع الفنية تطغى حالياً على الجاذبية الاستثمارية للمعدن على المدى الطويل. وأشار إلى أن إغلاق يوم الجمعة دون المستوى الفني المحوري البالغ 3886 دولاراً للأونصة «يجعل الذهب عرضة لمزيد من الضغوط الهبوطية»، مضيفاً أن استعادة السعر لمستويات فوق 4000 دولار تعد ضرورية للعودة إلى «نظرة أكثر حيادية على المدى القصير».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة