أكدت وسائل إعلام إيرانية، أن الانفجارات التي وقعت جنوبي البلاد، السبت، كانت مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية وليست بضربات أمريكية، في حين أفاد الجانبان بتعرض سفن لهجمات في مضيق هرمز، أو بالقرب منه.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بجنوب إيران منها جزيرة قشم في المضيق، لكنه قال إن المسؤولين لم يؤكدوا وقوع أي ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح إلى استئناف هجمات كبيرة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت الأسبوع الماضي، لكن لم تظهر أي مؤشرات على تنفيذ عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق، قالت إيران إنها سترد عليها بقصف أهداف أمريكية وإسرائيلية.
ومع ذلك، واصل الجانبان شن هجمات على سفن في مضيق هرمز، وهو ما يقيد صادرات الطاقة وغيرها من السلع الحيوية للاقتصاد العالمي.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الانفجارات التي وقعت في المساء قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية في هذا الممر المائي، حيث قالت إيران إن سفينتين اصطدمتا بألغام وإن النيران اشتعلت في سفينة ثالثة.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، أن صاروخين استهدفا جزيرة قشم، لكن لم ترد معلومات رسمية بشأن الأضرار المحتملة. ولم تعلق إيران أو الولايات المتحدة على هذا التقرير. وقالت واشنطن في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، إنها قصفت الجزيرة في إجراء دفاعي محدود ضد إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ سطح-جو ضد أصول أمريكية.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بجنوب إيران منها جزيرة قشم في المضيق، لكنه قال إن المسؤولين لم يؤكدوا وقوع أي ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح إلى استئناف هجمات كبيرة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت الأسبوع الماضي، لكن لم تظهر أي مؤشرات على تنفيذ عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق، قالت إيران إنها سترد عليها بقصف أهداف أمريكية وإسرائيلية.
ومع ذلك، واصل الجانبان شن هجمات على سفن في مضيق هرمز، وهو ما يقيد صادرات الطاقة وغيرها من السلع الحيوية للاقتصاد العالمي.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الانفجارات التي وقعت في المساء قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية في هذا الممر المائي، حيث قالت إيران إن سفينتين اصطدمتا بألغام وإن النيران اشتعلت في سفينة ثالثة.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، أن صاروخين استهدفا جزيرة قشم، لكن لم ترد معلومات رسمية بشأن الأضرار المحتملة. ولم تعلق إيران أو الولايات المتحدة على هذا التقرير. وقالت واشنطن في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، إنها قصفت الجزيرة في إجراء دفاعي محدود ضد إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ سطح-جو ضد أصول أمريكية.