عادي
2.47 مليون شخص صوتوا عبر البريد

بدء التصويت بالانتخابات العامة الإسبانية.. وتوقعات بخسارة الاشتراكيين للسلطة

13:10 مساء
قراءة دقيقتين

مدريد - (رويترز)

بدأ الناخبون في إسبانيا الأحد الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة، يرجح أن تكون متقاربة النتائج، وربما تشهد خسارة حكومة الاشتراكيين بقيادة بيدرو سانتشيث للسلطة، وصعود حزب يميني متطرف، بما يسمح له بالمشاركة في تشكيل حكومة جديدة للمرة الأولى في 50 عاماً.

بدأ التصويت في التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت غرينتش) وينتهي في الثامنة مساء (1800 بتوقيت غرينتش)، وعندها سيتم الإعلان عن استطلاعات رأي الناخبين بعد الخروج من مراكز التصويت. ويقول الخبراء إنه من المتوقع أن تُحسم النتيجة النهائية بأقل من مليون صوت وأقل من عشرة مقاعد في البرلمان المؤلف من 350 مقعداً.

ودعا سانتشيث إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد أن تعرض اليسار لهزيمة في انتخابات محلية في مايو/ أيار، لكن مناورته لمباغتة خصومه قد ترتد بنتائج عكسية على معسكره.

الحزب الشعبي الأوفر حظاً

وتظهر استطلاعات رأي أن الانتخابات ستحقق على الأرجح فوزاً للحزب الشعبي المنتمي ليمين الوسط. لكن لتشكيل حكومة سيحتاج إلى شراكة مع حزب فوكس اليميني المتطرف، وإذا تم ذلك ستكون تلك هي المرة الأولى التي يدخل فيها حزب يميني متطرف الحكومة منذ انتهاء الحكم الاستبدادي لفرانثيسكو فرانكو في السبعينات.

لكن الكثيرين غاضبون من دعوتهم إلى التصويت في ذروة الصيف الحار في فترة يفترض أن يستمتعوا خلالها بالعطلات.

تصويت بالبريد

وذكرت خدمة البريد الإسبانية السبت، أن التصويت عبرها سجل مستوى قياسياً إذ بلغ 2.47 مليون صوت، بعدما اختار كثيرون الإدلاء بأصواتهم أثناء وجودهم على الشواطئ أو الجبال.

وهناك تحالف قائم حالياً بين حزب العمال الاشتراكي الإسباني بزعامة رئيس الوزراء وحزب بوديموس اليساري المتطرف الذي يخوض انتخابات الأحد، تحت اسم تجمع سومار.

ويشغل سانتشيث منصب رئيس الوزراء منذ 2018. وشهدت هذه الفترة إدارة العديد من الأزمات بين جائحة كوفيد وتبعاتها الاقتصادية إلى التداعيات السياسية للمحاولة الفاشلة لاستقلال قطالونيا في 2017.

ويعتمد تشكيل حكومة جديدة على مفاوضات معقدة، قد تستغرق أسابيع أو شهوراً وربما تنتهي بانتخابات جديدة.

ويمكن أن تؤثر حالة الضبابية هذه على كفاءة مدريد، التي تتولى في الوقت الراهن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، فضلاً عن إنفاقها لأموال الاتحاد الأوروبي للتعافي من جائحة كوفيد-19.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/3hskbybr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"