عادي

السعودية تدعو إلى ضبط النفس والنأي بالمنطقة عن مخاطر الحروب

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين
1

دعت السعودية، أمس الأحد، الأطراف كافة إلى تجنيب المنطقة ويلات الحروب، غداة عارات إسرائيلية على ميناء الحديدة، فيما توعد الحوثيون إسرائيل بالمزيد من الهجمات.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) بياناً لوزارة الخارجية قالت فيه: إنها «تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية». وأكّدت أن الغارات الإسرائيلية «تضاعف من حدة التوتر الحالي في المنطقة، وتضر بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على غزة». ودعت السعودية، «كافة الأطراف للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب».

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع السعودية العميد تركي المالكي، أن «السعودية ليس لها أي علاقة أو مشاركة باستهداف الحديدة، والمملكة لن تسمح باختراق أجوائها من أي جهة كانت».

ونددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بالضربات الإسرائيلية، محملة الدولة تل أبيب «تعميق الأزمة الإنسانية». كما حذرت الحوثيين من «استمرار رهن مصير اليمن وأبناء شعبه والزج بهم في معارك الجماعة العبثية، خدمة لمصالح النظام الإيراني ومشروعه التوسعي في المنطقة»

وقالت وزارة الخارجية الكويتية: إنها تتابع بقلق انعكاس الهجمات الإسرائيلية غير المسبوقة على أراضي الجمهورية اليمنية، وما سيتمخض عنها تدهور الوضع الأمني في المنطقة وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء دائرة العنف. كما دانت إيران «بشدة» الضربات الإسرائيلية محذرة من «تصاعد حدة التوتر» في المنطقة. وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، من «خطر تصاعد حدة التوتر وانتشار نار الحرب في المنطقة».

وفيما استمرت محاولات إخماد النيران في ميناء الحديدة، أمس، قال موظف في الميناء: إن الحريق تواصل لساعات في مستودعات الوقود ومحطة إنتاج الكهرباء، لافتا إلى، أن احتواء الحريق يتطلب أياما عدة، الأمر الذي أكده أيضاً خبراء في شؤون اليمن كون فرق الإطفاء تفتقر إلى المعدات اللازمة. وارتفعت حصيلة هجوم المقاتلات الإسرائيلية على أهداف بالقرب من ميناء الحديدة إلى ستة قتلى و3 مفقودين و80 مصاباً وجميعهم مدنيون. وأظهرت صور من المنطقة المستهدفة حريقاً مشتعلاً ودخاناً كثيفاً يتصاعد.

وبحسب تقارير، فإن 8 مقاتلات «إف 35» و5 مقاتلات «إف 16» شاركت في الهجوم، فيما شاركت الولايات المتحدة وبريطانيا في الهجوم من خلال إعادة التزويد الجوي للطائرات الإسرائيلية بالوقود.

وجاءت هذه الغارات الإسرائيلية عقب هجوم بمسيرة على مدينة تل أبيب تبناه الحوثيون فجر الجمعة الماضي، وأسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة 11 آخرين

وتوعد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، ب«رد هائل»، الإسرائيلي. وأعلن أن الحوثيين أطلقوا صواريخ بالستية في اتجاه إيلات وشن هجمات أخرى موجهة إلى إسرائيل، فيما أفاد الجيش الإسرائيلي، باعتراض صاروخ «كان يقترب من إسرائيل».

وقال الجيش الإسرائيلي: إن نظام الدفاع الصاروخي آرو 3 أسقط الصاروخ الذي أُطلق من اليمن، أمس الأحد، قبل عبوره إلى أراضي إسرائيل. وقبل الاعتراض، دوت صفارات الإنذار في إيلات، ما دفع السكان إلى المسارعة إلى المخابئ.

ويشكل الميناء الاستراتيجي، الذي يقع غرب اليمن نقطة دخول رئيسية للوقود والمساعدات الإنسانية، والضربات هي الأولى التي تتبناها إسرائيل منذ عمليات «السابع من أكتوبر» في البلد الذي يبعد عنها نحو 1800 كيلومتر، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. (وكالات)

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/4azb6p92

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"