عادي
تقسيم القطاع إلى «بلوكات» تمهيداً لتوسيع أهداف القصف والغارات

إسرائيل تستأنف الحرب.. وغزة تعود إلى إحصاء الضحايا

03:21 صباحا
قراءة 3 دقائق
طفلة أصيبت بغارة إسرائيلية على منزل تتلقى الرعاية بمستشفى ناصر(رويترز)
فلسطينيون فوق أنقاض المنازل التي دمرت بغارة إسرائيلية على خان يونس
(أ ف ب)

انهارت الهدنة، التي دامت سبعة أيام في غزة، واستأنف الجيش الإسرائيلي حربه على القطاع منذ صباح أمس الجمعة موقعاً مزيداً من الضحايا المدنيين، فيما دوّت صافرات الإنذار في بلدات إسرائيلية قريبة من القطاع. وقال الجيش إنه اعترض بنجاح صاروخاً أطلِق من قطاع غزة قبل ساعة تقريباً من انتهاء الهدنة.

استأنف الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، بعد دقائق من انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة التي استمرت أسبوعاً متهماً حركة «حماس» بانتهاك الهدنة أولاً بإطلاق الصواريخ. وطال القصف الإسرائيلي، براً وبحراً وجواً، مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع مزيد من القتلى والجرحى، غالبيتهم أطفال ونساء.

ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة 178 قتيلاً و589 جريحاً بين المدنيين جراء القصف والغارات. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في تجدد للقصف الإسرائيلي. وقتلت طفلتان رضيعتان جراء قصف جوي لمنطقة عصقولة وحي الشجاعية في مدينة غزة.

وقالت الوكالة إن نحو 20 جريحاً وصلوا إلى المستشفى المعمداني جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على عدة أحياء من مدينة غزة. وقتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون، في غارة استهدفت منزلاً بالسوق الغربي وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما قصف منزل غرب رفح، ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخرين.ووصل عدد من القتلى والجرحى إلى مستشفى «شهداء الأقصى» جراء غارات على مخيمات المغازي والنصيرات والبريج وسط القطاع، كذلك أُعلن عن مقتل المصور الصحفي، عبد الله درويش، في غارة إسرائيلية.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف إمرأة، إضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية.

ومع بدء الضربات، باشر آلاف سكان قطاع غزة العودة إلى المستشفيات والمدارس التي أصبحت ملجأ للنازحين.

وبعد ساعات من استئناف الحرب، طالب وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ب «سحق غزة بكل قوة وتدمير حماس». ودعا بن غفير، عبر حسابه في منصة «إكس»، إلى عودة إسرائيل إلى قطاع غزة «بلا تنازلات أو صفقات».

إلى ذلك، قالت مصادر إسرائيلية إن 4 جنود أصيبوا في معارك شمالي قطاع غزة، وتم نقلهم بمروحية عسكرية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، فيما قالت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، إنها استهدفت تجمعات للقوات الإسرائيلية في شمال مدينة غزة وجنوبها «بعشرات قذائف (الهاون) من العيار الثقيل». وأضافت أن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية راجلة متمركزة داخل مبنى في بيت حانون في شمال القطاع ب4 قذائف مضادة للأفراد والتحصينات، في حين أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، أن مقاتليها خاضوا اشتباكات ضارية مع الجنود الإسرائيليين في محيط مستشفى الرنتيسي في مدينة غزة.

وفي وقت لاحق، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية لمناطق تل أبيب والرملة واللد ومطار بن غوريون. كما استهدفت كتائب القسام بدفعات صاروخية متتالية مدينة أسدود ومناطق واسعة إلى الشرق منها. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي أكثر من 12 انفجاراً عنيفاً هز تل أبيب. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن فرقاً خرجت للبحث في أماكن سقوط الصواريخ، حيث تم الإبلاغ عن سقوط الوابل الأخير من الصواريخ في تل أبيب الكبرى.

وتم الإبلاغ عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة بينما كانوا في طريقهم إلى الملاجئ. (وكالات)

اشتباكات في محاور القتال وصواريخ تستهدف تل أبيب

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/4kyvcjvj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"